السبت، 29 سبتمبر 2012

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين .. الحمد لله الخالق لكل مخلوق 

جعل الطين يرى ويسمع ويشم ويذوق ...وهب له العقل وهداه الطاعة والفسوق ...وهيأله الرزق وترك له الخيار فى البر او العقوق
فمن شكر فقد نجا ومن كفر فبالنار محروق 
نحمده تبارك وتعالى حمدا يكافىء الفضل المسوق ...ونعوذ بنور وجهه من ظلم الحقوق ...ونساله أن يظهرنا على عد ونا فاذا هو متبر مسحوق ...ونرجوه أن يتوفنا على حبه و يرزقنا لقاء الصب المشوق

وأشهد أن لااله الا الله وحده لا شريك له شهادة التيقن والوثوق

شهادة الامن اذا خسف القمر ولحق بالبصر البروق ... هو الاول بلا بداية وما عداه مسبوق 
وهو الاخر بلا نهاية  وما عداه ملحوق 
المهيمن على الملك والملكوت  فلا شرود ولا مروق ... الماسك للسماء بحلمه ان تقع فلا تصدع ولا شقوق
المسخر للكواكب فى افلاكها فليس لاحد أن يعطل او يعوق ... المدبر للامور من الازل فالحق يعلو .. وكل باطل ممحوق
قدر الاقوات  لمن أطاع ولمن عصى ، فالكل بفضله ومن فضله مرزوق

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الصادق المصدوق

ما نطق عن الهوى، بل وحى على قلبه وباللسان منطوق ... لم يكن ملكا ولا جبارا ، بل يهدى بنور سنته  الى الحق  ويسوق
الصفى المصطفى ، والحبيب المجتبى ،والخليل المنتقى مظهر الحقيقة  والحقوق
كريم باصله ، مطهر فى نسله ، مصون بقبره من بلى اللحم والعروق ... عظيم فى تواضعه ، وفئ فى تعاهده ، كريم فى تعاقده .. ليس كمثله مخلوق 
المشهود المحفود ، ذو الطلعة السنية  والبهاء المرموق ...ازج الحاجبين ، أ دعج العينين ، دقيق الشفتين  ، والشعر مفروق
لين الكفين ،أخمص القدمين، عريض المنكبين ، والقوام ممشوق  .... من راه بداهة هابه  ومن خالطه  احبه  ، ومن صاحبه  سد ت على  شياطينه الفرج والشقوق
حنت جذ وع الاشجار له ، واسرعت الخطى للقائه النوق ... لكل مقرب مقام  ، ومقامه بالنسبة لكل المقامات يفوق 
هو الامل ، وهو المنى  ، وبحبه أسير الاثم من النار معتوق

اللهم صل وسلم وبارك  عليه وعلى أله وصحبه  ما دامت الكواكب فى سبحها من الغروب  الى الشروق